ناجيات من سرطان الثدي
أنهيتِ العلاج وتبحثين عن رفقة تفهم ما بعده.
ناجية ليست صفحة تتابعينها، بل مجموعة تنتمين إليها. الحديث فيها بين ناجيات ومريضات في مراحل مختلفة، بإشراف طبي وبيئة تحرص على السرية.
نقاش يومي بين العضوات، وأسئلة تجد إجاباتها من تجربة حقيقية أو من متخصص.
جلسات دورية تغطي موضوعات ما بعد العلاج وتفتح باب الأسئلة المباشرة.
محطة سنوية تجمع الناجيات وعائلاتهن والمتخصصين.
مساحات مثل «ناجية مبدعة» و«ناجية منتجة» لعرض أعمال الناجيات ومشاريعهن.
ما يُقال في المجموعة يبقى في المجموعة.
لا تُنشر أسماء أو صور أو تفاصيل طبية لأي عضوة خارجها.
المعلومة الطبية تُراجَع، والشائعات تُصحَّح.
لا مقارنات بين الحالات — لكل رحلة تفاصيلها.
المشاركة اختيارية دائمًا، والصمت مقبول.
أفهم صحتي وأشارك في اتخاذ قراراتي.
أتعلّم كيف أعيش بعد السرطان دون أن يسيطر الخوف.
أستعيد الثقة والاستقلالية والسيطرة على حياتي.
أعود إلى أسرتي وعملي ومجتمعي وأحقق طموحاتي.
أحوّل تجربتي إلى قوة ودعم لغيري.
النجاة من السرطان ليست نهاية رحلة العلاج، بل بداية مرحلة جديدة من الحياة.
من المرض إلى التعافي · من التعافي إلى القدرة · من القدرة إلى الإنتاج · ومن التجربة إلى الإلهام
لم يكن الهدف أن تبقى المرأة متلقية للدعم فقط، لذلك فتحت ناجية مساحتَي «ناجية مبدعة» و«ناجية منتجة» لتُعيد تقديم الناجية للمجتمع باعتبارها قادرة ومنتجة وصاحبة تجربة وقيمة — بعضها يُحكى بالكلمات، وبعضها يُصنع باليد.
إحدى عضوات ناجية تحكي فكرة «ناجية منتجة» من ركن منتجات الناجيات في أحد ملتقيات المجتمع.
نشجّع كل سيدة محاربة على أن تُنتج أشياء تخصّها وتصنعها بحب… ودائمًا نقول: صُنعت بحب، لأنها صُنعت بكفاح ناجية.
رسّامة وفنانة كروشيه من مبدعات ناجية ترسم لوحتها خطوة بخطوة، ثم تقف بجانبها في الملتقى.
ملتقى «من الصمود إلى الانتصار» ٢٠٢٤قصتك تُنشر بموافقتك وحدك — تجربتك قد تكون الطمأنينة التي تبحث عنها ناجية أخرى اليوم.
إن كنتِ ناجية أو تمرّين بالرحلة الآن — ابدئي من هنا.
المشاركة اختيارية دائمًا، وبياناتك لا تُنشر ولا تُشارَك.