أنتِ لستِ وحدك.

ناجية ليست صفحة تتابعينها، بل مجموعة تنتمين إليها. الحديث فيها بين ناجيات ومريضات في مراحل مختلفة، بإشراف طبي وبيئة تحرص على السرية.

مساحة تتسع للرحلة ومن يرافقها

ناجيات من سرطان الثدي

أنهيتِ العلاج وتبحثين عن رفقة تفهم ما بعده.

مريضات في مرحلة العلاج

تحتاجين إلى من سبقنكِ في الطريق وإلى إجابات موثوقة.

متخصصون وأطباء

تودّون المشاركة في اللقاءات العلمية وتقديم المعرفة للمجتمع.

شاركينا

داعمات ومتطوعات

تملكين وقتًا أو مهارة تضيف للمجتمع وبرامجه.

شاركينا

مجتمع مغلق، آمن، ومستمر على مدار العام

٠١

مجموعة رقمية مغلقة

نقاش يومي بين العضوات، وأسئلة تجد إجاباتها من تجربة حقيقية أو من متخصص.

٠٢

لقاءات مباشرة مع أطباء

جلسات دورية تغطي موضوعات ما بعد العلاج وتفتح باب الأسئلة المباشرة.

٠٣

ملتقيات حضورية وافتراضية

محطة سنوية تجمع الناجيات وعائلاتهن والمتخصصين.

٠٤

مسارات التمكين

مساحات مثل «ناجية مبدعة» و«ناجية منتجة» لعرض أعمال الناجيات ومشاريعهن.

مساحة آمنة لكِ

السرية

ما يُقال في المجموعة يبقى في المجموعة.

الخصوصية

لا تُنشر أسماء أو صور أو تفاصيل طبية لأي عضوة خارجها.

معلومة طبية مُراجَعة

المعلومة الطبية تُراجَع، والشائعات تُصحَّح.

لا مقارنات بين الحالات

لا مقارنات بين الحالات — لكل رحلة تفاصيلها.

المشاركة اختيارية

المشاركة اختيارية دائمًا، والصمت مقبول.

هوية ناجية بعد عشر سنوات

أناناجية

واعية.

أفهم صحتي وأشارك في اتخاذ قراراتي.

مطمئنة.

أتعلّم كيف أعيش بعد السرطان دون أن يسيطر الخوف.

قادرة.

أستعيد الثقة والاستقلالية والسيطرة على حياتي.

منتجة.

أعود إلى أسرتي وعملي ومجتمعي وأحقق طموحاتي.

ملهمة.

أحوّل تجربتي إلى قوة ودعم لغيري.

رسالة ناجية

النجاة من السرطان ليست نهاية رحلة العلاج، بل بداية مرحلة جديدة من الحياة.

من المرض إلى التعافي · من التعافي إلى القدرة · من القدرة إلى الإنتاج · ومن التجربة إلى الإلهام

كل امرأة تحمل قصة
تستحق أن تُروى

لم يكن الهدف أن تبقى المرأة متلقية للدعم فقط، لذلك فتحت ناجية مساحتَي «ناجية مبدعة» و«ناجية منتجة» لتُعيد تقديم الناجية للمجتمع باعتبارها قادرة ومنتجة وصاحبة تجربة وقيمة — بعضها يُحكى بالكلمات، وبعضها يُصنع باليد.

  • عرض منتجات وأعمال الناجيات
  • دعم المشاريع الفردية والإبداعية
  • تعزيز الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي
  • أكثر من ٥٠ ناجية شاركن بأعمالهن وتجاربهن
ناجية منتجة

«صُنع بحب»: حكاية ناجية منتجة

إحدى عضوات ناجية تحكي فكرة «ناجية منتجة» من ركن منتجات الناجيات في أحد ملتقيات المجتمع.

نشجّع كل سيدة محاربة على أن تُنتج أشياء تخصّها وتصنعها بحب… ودائمًا نقول: صُنعت بحب، لأنها صُنعت بكفاح ناجية.
ناجية مبدعة

لوحة اليدين والشريطة الوردية

رسّامة وفنانة كروشيه من مبدعات ناجية ترسم لوحتها خطوة بخطوة، ثم تقف بجانبها في الملتقى.

ملتقى «من الصمود إلى الانتصار» ٢٠٢٤

قصتك تُنشر بموافقتك وحدك — تجربتك قد تكون الطمأنينة التي تبحث عنها ناجية أخرى اليوم.

مكانك محفوظ بيننا

إن كنتِ ناجية أو تمرّين بالرحلة الآن — ابدئي من هنا.

المشاركة اختيارية دائمًا، وبياناتك لا تُنشر ولا تُشارَك.