العودة إلى العمل خطوة من خطوات استعادة الحياة، وقد تحمل حماسًا وقلقًا في آن واحد. خصّصت ناجية لهذه الخطوة حوارًا مفتوحًا في ملتقى ٢٠٢٥ بعنوان «العودة للعمل وإعادة بناء الذات»، شاركت فيه ناجيتان: رائدة أعمال ومعلمة.
قبل أن تعودي
- تحدثي مع طبيبك ومع مديرك للتأكد من جاهزيتك؛ فقد تحتاجين إلى ساعات أقل، أو إلى أداء عملك بطريقة مختلفة.
- يمكن أن يكتب لكِ طبيبك خطابًا لجهة العمل يوضح أثر حالتك، إن وُجد، على عملك وجدولك.
- حافظي على تواصلك مع زملائك خلال فترة التعافي؛ فهذا يسهّل العودة عليكِ وعليهم.
عودة تدريجية
- لا تستعجلي الدوام الكامل؛ العودة إليه قبل الأوان قد تنعكس على عملك.
- اطلبي مرونة: ابدئي بساعات أقل، وزيديها مع تحسّن صحتك.
- قسّمي المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة، وخذي فترات راحة قصيرة خلال اليوم.
- اختاري زميلة تثقين بها تلجئين إليها في يوم صعب.
التعب بعد العلاج
يخفّ التعب عادةً بعد انتهاء العلاج، لكن بعض الناجيات يشعرن به لأشهر أو سنوات. احفظي طاقتك لما يهمك أكثر، وأنجزيه في الوقت الذي تكون فيه طاقتك في أعلاها. والحركة، ومنها المشي، قد تساعد على الشعور بطاقة أكبر.
ماذا أقول لزملائي؟
الحديث عن مرضك في العمل قرار شخصي، وأنتِ من يحدد ماذا تشاركين ومع من. يمكنك إبلاغ الجميع برسالة قصيرة، أو الاكتفاء بمن تعملين معهم مباشرة، أو الاستعانة بمديرك أو بالموارد البشرية لشرح عودتك وأي ترتيبات جديدة. والتوضيح البسيط الإيجابي يسهّل عودتك ويريح زملاءك.
طلب ترتيبات تساعدك
ابدئي بحديث ودّي مع مشرفك أو الموارد البشرية، واطلبي ما يسهّل استمرارك في عملك: مرونة في المواعيد، أو العمل عن بُعد، أو تجهيزات خاصة. ووثّقي كل طلب ونتيجته. تختلف الحقوق النظامية من بلد إلى آخر، فاطّلعي على نظام العمل المعمول به ولوائح جهة عملك.
تنويه: محتوى ناجية تثقيفي ولا يُغني عن استشارة طبيبك المعالج. القرارات العلاجية تُتخذ مع فريقك الطبي وبناءً على حالتك.
المصادر
- ١العودة إلى العمل — المعهد الوطني للسرطان (الولايات المتحدة)
- ٢العودة إلى العمل بعد علاج السرطان — الجمعية الأمريكية للسرطان
- ٣الإرهاق والسرطان — المعهد الوطني للسرطان (الولايات المتحدة)